قال النبي ﷺ: من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر. وبيّن أن صيام يوم عرفة يكفّر السنة الماضية والباقية، وصيام يوم عاشوراء يكفّر السنة الماضية.
1
الأيام الواردة في الحديث
ست من شوال بعد العيد، متتابعة أو متفرقة.
يوم عرفة (التاسع من ذي الحجة) لغير الحاج بعرفة.
يوم عاشوراء (العاشر من المحرم) مع يوم قبله أو بعده.
الاثنين والخميس. وقال النبي ﷺ عن يوم الاثنين: ذاك يوم ولدت فيه وأُنزل عليّ فيه.
الأيام البيض: الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر قمري.
صيام تسع ذي الحجة الأولى وشهر المحرم.
2
ما لا يجوز
صيام يومي العيد وأيام التشريق الثلاثة (11 و12 و13 من ذي الحجة، إلا للمتمتع الذي لم يجد الهدي).
يُكره إفراد يوم الجمعة بالصيام. ولا يجوز صيام الدهر كله دون إفطار، وقال النبي ﷺ فيه: لا صام ولا أفطر.
مواضع الخلاف بين المذاهب
المذاهب السنية الأربعة متفقة على الحكم الأساسي أعلاه وتختلف في هذه النقاط. ولا ترجيح لمذهب هنا.
ست شوال. استحبها الشافعية والحنابلة، ولم ير الحنفية بها بأساً، وكرهها المالكية إن خُشي أن يُظن أنها من رمضان.
الأدلة
من السنة النبوية
1Sahih Muslim 1164aكتاب صحيح
موضع الاستشهاد: من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر.
قال النبي ﷺ: من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر. وبيّن أن صيام يوم عرفة يكفّر السنة الماضية والباقية، وصيام يوم عاشوراء يكفّر السنة الماضية.
هل هذه فتوى؟
لا. هي ملخص للأحكام المشهورة مع أدلتها. واسأل عالماً مؤهلاً عن حالتك الخاصة.
ماذا لو كان مذهبي يخالف هذا الجواب؟
اتبع قول المذهب الذي تتبعه والعالم الذي يعلّمك. وتذكر الصفحة مواضع الخلاف بين المذاهب الأربعة.