مرضه الأخير
تذكر كتب السيرة أنه بعد نحو شهرين من عودته من الحج مرض النبي ﷺ بحمّى وصداع. وقالت عائشة رضي الله عنها: كان يسأل في مرضه: «أين أنا غدًا؟» يريد يوم عائشة، فأذن له أزواجه أن يكون حيث شاء، فمكث في بيتها حتى مات. ولما حضرت الصلاة قال: «مروا أبا بكر فليصلّ بالناس». فقالت عائشة رضي الله عنها إن أبا بكر رجل أسيف وإنه إذا قام في مقامك بكى، فأعاد النبي ﷺ الأمر.