هل الله إله القمر، ولماذا يوجد هلال على المساجد؟

مغالطات شائعة القرآن · 2 الحديث · 2

الإجابة المختصرة

لا. هذه خرافة لا أساس لها في التاريخ ولا في الإسلام. "الله" هي الكلمة العربية للإله الواحد، ويقول القرآن صراحةً للناس ألا يسجدوا للشمس ولا للقمر بل لله الذي خلقهما.

الإجابة الموسّعة

استخدم المسيحيون العرب كلمة "الله" للإله قبل الإسلام، ويظهر الاسم في نقوش مسيحية سابقة للإسلام. ويحرّم القرآن عبادة أي مخلوق. والهلال ليس رمزًا في القرآن ولا في الجماعة المسلمة الأولى: بل اعتُمد لاحقًا، في الغالب على يد الدولة العثمانية، ولا تستخدمه مساجد كثيرة وبلدان مسلمة.

والتقويم الإسلامي قمري، ولهذا فالقمر مهم لمواعيد مثل رمضان والعيد. وذلك وسيلة لحساب الوقت، لا للعبادة.

من القرآن الكريم

وَمِنْ ءَايَٰتِهِ ٱلَّيْلُ وَٱلنَّهَارُ وَٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ ۚ لَا تَسْجُدُوا۟ لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَٱسْجُدُوا۟ لِلَّهِ ٱلَّذِى خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ﴿٣٧﴾

ومِن حجج الله على خلقه، ودلائله على وحدانيته وكمال قدرته اختلاف الليل والنهار، وتعاقبهما، واختلاف الشمس والقمر وتعاقبهما، كل ذلك تحت تسخيره وقهره. لا تسجدوا للشمس ولا للقمر- فإنهما مدَبَّران مخلوقان- واسجدوا لله الذي خلقهن، إن كنتم حقًّا منقادين لأمره سامعين مطيعين له، تعبدونه وحده لا شريك له.

قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ ﴿١﴾

قل -أيها الرسول-: هو الله المتفرد بالألوهية والربوبية والأسماء والصفات، لا يشاركه أحد فيها.

من السنة النبوية

الأحاديث الصحيحة التي تقوم عليها هذه الإجابة، من صحيح البخاري وصحيح مسلم والسنن مع درجة علماء الحديث. افتح المرجع لتقرأه في مكتبة الحديث بهذا الموقع.

1 صحيح البخاري 1041 صحيح، متفق عليه عند علماء الحديث
نص الحديث

حَدَّثَنَا شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُودٍ، يَقُولُ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا فَقُومُوا فَصَلُّوا ‏"‏‏.‏

اقرأه في مكتبة الحديث

2 صحيح البخاري 1043 صحيح، متفق عليه عند علماء الحديث
نص الحديث

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاَقَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ، فَقَالَ النَّاسُ كَسَفَتِ الشَّمْسُ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ فَصَلُّوا وَادْعُوا اللَّهَ ‏"‏‏.‏

اقرأه في مكتبة الحديث

تتبع هذه الإجابة الفهم السني المعتمد، وهي تعلّم عام وليست فتوى. وحيثما اختلف المسلمون تقول الإجابة ذلك. هل لديك سؤال خاص بك؟ راسلنا.