المسير إلى مكة
تذكر كتب السيرة أن حلفاء قريش اعتدوا على خزاعة، حلفاء النبي ﷺ، فنقضوا بذلك صلح الحديبية. وفي رمضان من السنة الثامنة (يناير 630م) سار إلى مكة بجيش كبير. وروى عروة بن الزبير أنه عند مرّ الظهران خرج أبو سفيان وحكيم بن حزام وبديل بن ورقاء فرأوا نيران الجيش. وقال سعد بن عبادة: اليوم يوم الملحمة، فقال النبي ﷺ: «كذب سعد، ولكن هذا يوم يعظّم الله فيه الكعبة». وروى أبو هريرة رضي الله عنه أنه نادى: «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن».