أول الوحي في غار حراء
روت عائشة رضي الله عنها أن أول ما بُدئ به ﷺ من الوحي الرؤيا الصالحة، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حُبّب إليه الخلاء، فكان يخلو بغار حراء يتعبد فيه الليالي. فجاءه الملَك فقال: اقرأ، قال: «ما أنا بقارئ»، فغطّه ثلاث مرات ثم قال: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ﴾. وكان عمره أربعين سنة، في شهر رمضان الذي بدأ فيه نزول القرآن.