الزواج من خديجة

المرحلة 4 من 18 من نحو 595م إلى 610م 3 أحداث

1

الزواج من خديجة

تذكر كتب السيرة أن خديجة أُعجبت بأمانته وأخلاقه، فعرضت عليه الزواج عن طريق صديقة لها، ثم خطبها له أعمامه. وتزوجها وهو في نحو الخامسة والعشرين وكانت أكبر منه؛ والمشهور أنها كانت في الأربعين، وفي ذلك روايات مختلفة. ولم يتزوج عليها حتى ماتت، وكان زواجهما قائمًا على المودة والثقة. وبعد سنوات كانت هي التي طمأنته حين جاءه الوحي أول مرة.

  • كتب السيرة (التاريخ المبكر)

2

أولاده وبيته

تذكر كتب السيرة أن ابنيه القاسم وعبد الله توفيا صغيرين، وأن بناته زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة رضي الله عنهن؛ وقال النبي ﷺ: «فاطمة بَضعةٌ مني». وكان في بيته زيد بن حارثة رضي الله عنه، أعتقه وعامله كالابن، حتى كان الصحابة يدعونه زيد بن محمد إلى أن أمر القرآن بنسبة الأبناء المتبنَّين إلى آبائهم، وكذلك ابن عمه الصغير علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

3

مكانة خديجة في قلبه

كانت خديجة رضي الله عنها تسانده بمالها وبأنسها وبإيمانها، وظل يذكرها بالوفاء بعد وفاتها بسنين. قالت عائشة رضي الله عنها: ما غِرتُ على امرأة من نساء النبي ﷺ ما غِرتُ على خديجة، من كثرة ذكره إياها. وقال ﷺ: «خير نسائها مريم، وخير نسائها خديجة». وروى أبو هريرة رضي الله عنه أن جبريل عليه السلام أتى النبي ﷺ فقال: اقرأ عليها السلام من ربها، وبشّرها ببيت في الجنة.

كيف نستخدم المصادر: تُختار المصادر بهذا الترتيب: القرآن الكريم أولًا، ثم كتب الحديث، صحيح البخاري وصحيح مسلم، ثم سائر الكتب كالترمذي وأبي داود والنسائي وابن ماجه وموطأ مالك. ولا تُستعمل كتب السيرة، وأهمها سيرة ابن إسحاق برواية ابن هشام، إلا في تفاصيل لا توجد في كتب الحديث، وتُنبَّه عليها بعبارة «تذكر كتب السيرة». والتواريخ الميلادية تقريبية، وأرقام الأحاديث وفق مكتبة الحديث في هذا الموقع.