ما هما عيد الفطر وعيد الأضحى؟

الصلاة والصيام والحج والعبادة القرآن · 2 الحديث · 2

الإجابة المختصرة

عيد الفطر وعيد الأضحى هما العيدان السنويان في الإسلام. يمثّل عيد الفطر نهاية رمضان، ويأتي عيد الأضحى في ختام الحج ويذكّر باستعداد النبي إبراهيم لذبح ابنه طاعةً لله.

الإجابة الموسّعة

في العيدين يلبس المسلمون أفضل ثيابهم، ويصلّون صلاة جماعية خاصة في الصباح، ويتصدقون، ويزورون الأهل والأصدقاء، ويتشاركون الطعام. ويبدأ عيد الفطر بصدقة (زكاة الفطر) تُعطى للفقراء ليشارك الجميع في الفرحة.

وفي عيد الأضحى يذبح المسلمون القادرون خروفًا أو ماعزًا أو بقرة أو جملًا، ويقسمون اللحم ثلاثة أقسام: للأسرة، وللأقارب والأصدقاء، وللفقراء. ويذكّر بكيف فدى الله ابن إبراهيم بكبش بعد أن أظهر إبراهيم طاعته.

من القرآن الكريم

فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْىَ قَالَ يَٰبُنَىَّ إِنِّىٓ أَرَىٰ فِى ٱلْمَنَامِ أَنِّىٓ أَذْبَحُكَ فَٱنظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ ﴿١٠٢﴾

فلما كَبِر إسماعيل ومشى مع أبيه قال له أبوه: إني أرى في المنام أني أذبحك، فما رأيك؟ (ورؤيا الأنبياء حق) فقال إسماعيل مُرْضيًا ربه، بارًّا بوالده، معينًا له على طاعة الله: أمض ما أمرك الله به مِن ذبحي، ستجدني -إن شاء الله- صابرًا طائعًا محتسبًا.

وَفَدَيْنَٰهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍۢ ﴿١٠٧﴾

واستنقذنا إسماعيل، فجعلنا بديلا عنه كبشًا عظيمًا.

من السنة النبوية

الأحاديث الصحيحة التي تقوم عليها هذه الإجابة، من صحيح البخاري وصحيح مسلم والسنن مع درجة علماء الحديث. افتح المرجع لتقرأه في مكتبة الحديث بهذا الموقع.

1 سنن أبي داود 1134 صحيح (الألباني)
نص الحديث

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا فَقَالَ ‏"‏ مَا هَذَانِ الْيَوْمَانِ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا كُنَّا نَلْعَبُ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا يَوْمَ الأَضْحَى وَيَوْمَ الْفِطْرِ ‏"‏ ‏.‏

اقرأه في مكتبة الحديث

2 صحيح البخاري 952 صحيح، متفق عليه عند علماء الحديث
نص الحديث

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ قَالَتْ دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ مِنْ جَوَارِي الأَنْصَارِ تُغَنِّيَانِ بِمَا تَقَاوَلَتِ الأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثَ ـ قَالَتْ وَلَيْسَتَا بِمُغَنِّيَتَيْنِ ـ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَمَزَامِيرُ الشَّيْطَانِ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَذَلِكَ فِي يَوْمِ عِيدٍ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا، وَهَذَا عِيدُنَا ‏"‏‏.‏

اقرأه في مكتبة الحديث

تتبع هذه الإجابة الفهم السني المعتمد، وهي تعلّم عام وليست فتوى. وحيثما اختلف المسلمون تقول الإجابة ذلك. هل لديك سؤال خاص بك؟ راسلنا.