موضع القصة في القرآن
تقع القصة في سورة البقرة من الآية 67 إلى الآية 73. وهي من الأخبار التي تذكّر بني إسرائيل بنعم الله عليهم وبموقفهم منها.
والمتحدث إلى قومه في هذه الآيات هو موسى عليه السلام، وكلما سألوا قالوا له: ادعُ لنا ربك، فيبلّغهم جواب الله.
قصص في القرآن قراءة 3 دقائق
قصة البقرة وردت في سورة البقرة، وهي التي سُمّيت السورة بها. تحكي القصة كيف بلّغ موسى عليه السلام قومه أمر الله بذبح بقرة، وكيف زادت كثرة أسئلتهم الأمرَ تشديدًا، ثم أراهم الله آية في قتيلٍ كانوا يخفون أمره.
تقع القصة في سورة البقرة من الآية 67 إلى الآية 73. وهي من الأخبار التي تذكّر بني إسرائيل بنعم الله عليهم وبموقفهم منها.
والمتحدث إلى قومه في هذه الآيات هو موسى عليه السلام، وكلما سألوا قالوا له: ادعُ لنا ربك، فيبلّغهم جواب الله.
قال موسى لقومه إن الله يأمرهم أن يذبحوا بقرة. فقالوا: ﴿أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًۭا﴾.
فأجابهم موسى بأنه يعوذ بالله أن يكون من الجاهلين. ولم تبيّن الآية هنا سبب الأمر بذبح البقرة، وإنما يظهر السبب في آخر الآيات.
لم ينفّذوا الأمر مباشرة، بل سألوا عن التفاصيل ثلاث مرات، وكان كل جواب يزيد الأمر تحديدًا.
عندها قالوا: الآن جئت بالحق، فذبحوها وما كادوا يفعلون. ولم تذكر الآيات سبب تباطئهم.
ثم تذكر الآيات السبب: فقد قتلوا نفسًا واختلفوا فيها، والله مخرج ما كانوا يكتمون.
ومعنى ﴿فَٱدَّٰرَْٰٔتُمْ فِيهَا﴾ أي تنازعتم وتدافعتم في أمرها، يُلقي بعضكم تبعتها على بعض. وفي ذلك بيان أن الحقيقة كانت مخفية عن الناس، وأن الله هو الذي أخرجها.
ثم قال تعالى: ﴿فَقُلْنَا ٱضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا﴾، ثم ختمت الآية بقوله: ﴿كَذَٰلِكَ يُحْىِ ٱللَّهُ ٱلْمَوْتَىٰ وَيُرِيكُمْ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾. ولم تذكر الآيات ما جرى بعد ضرب القتيل، ولم تحكِ كلامه.
لم يذكر القرآن اسم القتيل ولا اسم القاتل، ولا كيف وقع القتل، ولا صاحب البقرة، ولا ثمنها، ولا الجزء الذي ضُرب به القتيل.
وقد ذكرت بعض كتب التفسير تفاصيل كثيرة في ذلك، وهي ليست في القرآن ولا في الأحاديث الصحيحة، ولذلك لا نكرّرها هنا.
ويستخلص كثير من المفسرين أنهم لو ذبحوا أي بقرة تنطبق عليها صفة الأمر لأجزأتهم، وأن كل سؤال زادهم تقييدًا. وهذا فهمٌ مستنبط من الآيات، وليس نصًّا فيها.
معلومات عامة للتعلّم وليست فتوى. لحالتك الخاصة، اسأل عالمًا مؤهلًا.
حُدّثت في 6 أكتوبر 2026
سُمّيت بالبقرة المذكورة في قصة بني إسرائيل في الآيات 67 إلى 73، وفيها ورد لفظ البقرة في السورة.
لم يذكر القرآن ذلك. وكل ما ذكره أنهم قتلوا نفسًا واختلفوا فيها، وأن الله أخرج ما كانوا يكتمون. وما وراء ذلك من تفاصيل ليس من نص القرآن.
تبيّن الآيات أنهم ظلّوا يسألون بعد وضوح الأمر، وكان كل جواب يزيده تحديدًا. ويرى كثير من المفسرين أن الأمر الواضح يُبادر إلى امتثاله، وأن السؤال الصادق لطلب الفهم لا بأس به.