لماذا تتميز هذه الأيام
قال النبي محمد ﷺ: «مَا الْعَمَلُ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ أَفْضَلُ مِنَ الْعَمَلِ فِي هَذِهِ». فسأله أصحابه: ولا الجهاد؟ قال: «وَلَا الْجِهَادُ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ».
ويرى كثير من المفسرين، ومنهم ابن عباس رضي الله عنهما، أن «وَلَيَالٍ عَشْرٍۢ» في سورة الفجر: 2 هي هذه الأيام. وتتحدث سورة الحج: 28 عن ذكر اسم الله «فِىٓ أَيَّامٍۢ مَّعْلُومَٰتٍ»، وفسّرها كثير من السلف بالعشر الأوائل. وفيها يوم عرفة، وتنتهي بيوم النحر.