يُستحب صيام اليوم العاشر. وروى مسلم (1134) أن النبي ﷺ لما قيل له إن اليهود والنصارى تعظّم هذا اليوم قال إنه لو عاش إلى العام القادم لصام التاسع أيضًا، لكنه توفي قبل أن يأتي العام القادم. ولهذا يستحب العلماء صيام التاسع مع العاشر مخالفةً لليهود والنصارى. ويذكر بعض العلماء أيضًا صيام العاشر والحادي عشر احتياطًا إن اشتبه أول الشهر، وهو قول لبعضهم، والرواية التي تذكر صيام يوم قبله أو بعده مختلف في تصحيحها.
ولك أن تختار إحدى هذه الصور:
- صيام التاسع والعاشر.
- صيام العاشر والحادي عشر (وهو قول لبعض العلماء).
- صيام العاشر وحده، وهو مجزئ أيضًا، لكن الأفضل أن يُضاف إليه يوم آخر.
ويعتمد التاريخ الدقيق على رؤية الهلال في بلدك، فراجع التقويم الهجري المحلي. واسأل عالمًا في بلدك إن كانت لديك أسئلة عن النية أو عن أحكام صيام التطوع.