أُرسل ملك الموت إلى موسى عليه السلام، فلما جاءه صكّه موسى. وفي صحيح مسلم (2372a) أنه فقأ عينه.
فرجع الملك إلى ربه فقال: أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت. فرد الله عليه عينه كما في صحيح البخاري (1339) وصحيح مسلم (2372a)، وأمره أن يرجع ويقول لموسى أن يضع يده على متن ثور، فله بكل ما غطّت يده من شعرة سنة.
فقال موسى: أي رب، ثم ماذا؟ قال: «ثُمَّ الْمَوْتُ». قال: «فَالآنَ». وسأل الله أن يدنيه من الأرض المقدسة «رَمْيَةً بِحَجَرٍ»، أي قدر رمية حجر.
فقال رسول الله ﷺ إنه لو كان هناك لأراهم قبره إلى جانب الطريق عند الكثيب الأحمر. وفي صحيح البخاري 1339 «عِنْدَ الْكَثِيبِ الأَحْمَرِ»، وفي صحيح البخاري 3407 «تَحْتَ الْكَثِيبِ الأَحْمَرِ».