كيف ترتبط كل صلاة بالشمس
أمر الله نبيه ﷺ بإقامة الصلاة من دلوك الشمس إلى غسق الليل، وبالصلاة عند الفجر: «أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيْلِ وَقُرْءَانَ ٱلْفَجْرِ» (سورة الإسراء: 78). وقال تعالى: «إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتْ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ كِتَٰبًۭا مَّوْقُوتًۭا» (سورة النساء: 103). وقد علّم جبريل عليه السلام النبي ﷺ المواقيت حين أمّه في الصلاة يومين متتاليين (سنن أبي داود 393، وجامع الترمذي 149). ثم بيّن النبي ﷺ نهاية وقت كل صلاة (صحيح مسلم 612).
- الفجر يبدأ بالفجر الصادق، حين ينتشر خيط رفيع من الضوء على الأفق، وينتهي بشروق الشمس (صحيح مسلم 612).
- الظهر يبدأ بعد منتصف النهار مباشرة، حين تزول الشمس عن أعلى نقطة لها وتبدأ في الميل، ويمتد إلى دخول وقت العصر (صحيح مسلم 612).
- العصر يبدأ حين يبلغ ظل الشيء طولًا معينًا، كما يأتي شرحه. ويمتد وقته المختار إلى أن تصفرّ الشمس (صحيح مسلم 612)، ومن أدرك ركعة منه قبل غروب الشمس فقد أدرك العصر (صحيح البخاري 579).
- المغرب يبدأ عند الغروب، حين تغيب الشمس كاملة تحت الأفق، ويمتد إلى مغيب الشفق الأحمر (صحيح مسلم 612).
- العشاء يبدأ حين ينتهي الشفق الذي يعقب الغروب ويحلّ الظلام، ويمتد وقته المختار إلى نحو منتصف الليل (صحيح مسلم 612).