موضع القصة في القرآن
وردت القصة في سورة الكهف من الآية 83 إلى الآية 98. تبدأ الآيات بأن الناس يسألون النبي ﷺ عن ذي القرنين، وأن الله أمره أن يقول إنه سيتلو عليهم منه ذكرًا.
ثم يخبر الله تعالى أنه مكّن له في الأرض وآتاه من كل شيء سببًا، أي طريقًا يوصله إلى مراده. فهو صاحب سلطان وإمكانات حقيقية، وما يأتي بعد ذلك يبيّن كيف استعملها.
وأما معنى اسمه فيُفهم عادةً أنه «صاحب القرنين»، ولم يذكر القرآن سبب تسميته بذلك.