موضع القصة
وردت القصة في سورة الكهف، الآيات 9 إلى 26، وسُمّيت السورة بها. وتبدأ بسؤال للنبي ﷺ: «أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْكَهْفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُوا۟ مِنْ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا» ومعنى الآية أن آيات الله في الخلق أعظم من ذلك، وأن قصة الفتية ليست إلا آية من آياته.
واختلف المفسرون في المراد بـ«الرقيم»، فقيل لوح مكتوب وقيل غير ذلك. ولم يحسم القرآن الأمر، وفهم القصة لا يتوقف عليه.